أخبار الجامعات الأردنية - السبيل - تامر الصمادي
أكد مصدر مسؤول في مركز الطب الشرعي في تصريح خاص لـ"السبيل" أمس، أن فتاة جامعية أقدمت على الانتحار بواسطة إبرة "أنسولين" غرزتها في فخذها، ما أدى إلى وفاتها الأربعاء الماضي.
ولفت المصدر إلى أن عائلة الفتاة أدخلتها مستشفى البشير لتقديم الإسعافات اللازمة لها، لكنها فارقت الحياة على الفور نتيجة لانتشار الأنسولين في جسدها. وكشفت نتائج التشريح أن الفتاة العشرينية كانت حاملاً.
وكانت "السبيل" كشفت قبل أيام عن لقيط متوفى وجد موضوعا في كيس أسود على البوابات الرئيسية لمسجد الجامعة الأردنية بعد أن فارق الحياة.
إلى ذلك، كشف رئيس المركز الوطني للطب الشرعي الدكتور مؤمن الحديدي لـ"السبيل" عن آخر إحصائية لعدد اللقطاء في الأردن للعام الماضي، وصلت إلى 35 لقيطا، منهم 10 أطفال وصلوا إلى المستشفيات وقد فارقوا الحياة.
وأشار الحديدي إلى أن المركز يقوم بإجراء الفحوصات اللازمة للأطفال مجهولي النسب وتقديم الرعاية اللازمة لهم، ثم يتم تحويلهم لتلقي العلاج اللازم في المستشفيات إن استدعى الأمر، قبل أن يتم تسليمهم لمراكز الإيواء الخاصة بوزارة التنمية الاجتماعية.
وفي الأثناء، يطالب رجال قانون وعلماء اجتماع ومسؤولون بتشديد قانون العقوبات ضد الذين يتسببون بتكرار إشكالية اللقطاء. ويعالج قانون العقوبات موضوع هذه الفئة من الأطفال في المادة (289) التي نصت على أن "كل من ترك ولدا أو بنتاً، دون السنتين من عمره دون سبب مشروع أو معقول يؤدي إلى تعريض حياته للخطر أو على وجه يحتمل أن يسبب ضرراً مستديماً لصحته، يعاقب بالحبس من سنة إلى ثلاث سنوات". كما نصت المادة (288) من القانون نفسه على "أن من أودع ولداً مأوى اللقطاء وكتم هويته، عوقب بالحبس من شهرين إلى سنتين".
ويطالب أطباء ومتخصصون بإنشاء بنك للحمض النووي كنواة لبناء قاعدة بيانات عن الأمهات اللاتي يلدن في المستشفيات لتثبيت العلاقة بين المولود ووالديه. يشار إلى أن هناك مطالبة بفتح سجل وطني لتسجيل هذه الحالات.